View Sidebar
حقوق المرأة فى الشرق الأوسط

حقوق المرأة فى الشرق الأوسط

عانت المرأة العربية على مر العصور وحتى يومنا هذا من التفرقة العنصرية والظلم الإجتماعي. وقد قامت العديد من الدراسات بتقييم وضع المرأة فى الشرق الأوسط, وخلُص معظمها إلى أن هناك فجوة منتظمة بين الجنسين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتنتج هذه الفجوة بسبب القوانين التي تُميز بين الجنسين والإفتقار إلى تطبيق بعض القوانين التي تكفل المساواة والمعاملة العادلة بشكل فعلي, وأنه رغم تحقيق المرأة في هذه المجتمعات لمكاسب كبيرة في مجال التعليم إلا أنه لم تفِ أي من الدول الخاضعة للتقييم بالمعايير العالمية المعترف بها لحماية حقوق المرأة. ويقدم موقع ديور.كوم كل ما يُمكن يُهِم المرأة العربية.

shutterstock_20309893أهم القضايا الخاصة بحقوق المرأة العربية

إرتفاع معدلات الأمية بين النساء وعدم اهتمام الحكومات وإنتشار التقاليد الذكورية ,جميعها عوامل تتضافر معاً ضد المرأة مما يجعلها غير واعية بحقوقها وغير مُؤهلة للنضال من أجل الحصول على تلك الحقوق.
التمييز القانوني الذي يضعها في منزلة أقل من الرجل، والتمييز في قوانين الجنسية والمواطنة، فلا تتمتع المرأة بنفس حقوق المواطنة والجنسية التي يتمتع بها الرجل ولا تستطيع المرأة التي تتزوج من أجنبي أن تمنح مواطنتها وجنسيتها إلى زوجها ولا تستطيع أيضاً في معظم الدول أن تمنح جنسيتها إلى أبنائها.
العنف المنزلي, فلا يوجد لدى أي دولة قوانين تحظر بوضوح جميع أنماط العنف المنزلي ويتم إلقاء عبء إثبات مُمارسة العنف على عاتق المرأة.

محاولات بعض الدول لتحسين وضع المرأة

ومع هذا فقد اتخذت بعض الدول خطوات هامة لتحسين وضع المرأة . فقد حصلت المرأة فى الكويت على الحقوق السياسية نفسها التى حصل عليها الرجل. وجرى تعيين أول امرأة قاضية فى البحرين وفى الإمارات. وقامت كلا من قطر والإمارات بتنظيم قوانين الأسرة كخطوة أولى للأمام. وأصبحت المرأة مشاركة بشكل واضح فى الحياة العامة والتعليم والأعمال فى كل بلدان الخليج, بما فى ذلك المملكة العربية السعودية. كما حصلت المرأة على قدر أكبر من الحرية فى السفر للخارج بإستقلالية, حيثُ أُلغيت القوانين التى تُلزم المرأة بالحصول على موافقة ولي الأمر فى البحرين وقطر. وفى إنتظار المزيد من الخطوات والقوانين التى تساعد على تحقيق العدالة للنساء فى الشرق الأوسط.

Comments are closed